منتدى للتواصل مع طلبة الدراسات الإسلامية العليا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» القراءات القرآنية
الأربعاء يونيو 26, 2013 8:37 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» منهج الإمام مسلم في ترتيب صحيحه (تلخيص)
السبت فبراير 02, 2013 9:13 am من طرف أبو عمر الخطاط

» مع من يظلهم الله..2ـ وشاب نشأ في عبادة الله
الجمعة فبراير 01, 2013 11:13 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» في ظل عرش الرحمن
الإثنين يناير 28, 2013 10:34 pm من طرف أبو عبد الله الشيشاوي

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني(تتمة)
الأحد يناير 27, 2013 10:52 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني(تتمة)
الأحد يناير 27, 2013 10:50 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني(تتمة)
الأحد يناير 27, 2013 10:49 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني
الأحد يناير 27, 2013 10:46 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» لا وِلاَدَة..بدون مَخاض:
الجمعة يناير 25, 2013 10:33 pm من طرف أبو عمر الخطاط

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 محبة النبي صلى الله عليه وسلم.. طاعة واتباع لا ادعاء وابتداع؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عمر الخطاط
Admin


المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 23/01/2013
العمر : 36

مُساهمةموضوع: محبة النبي صلى الله عليه وسلم.. طاعة واتباع لا ادعاء وابتداع؟   الخميس يناير 24, 2013 12:14 am

محبة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي اصطفاه الرب العلي، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. وهي من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه، ويدخره للقاء مولاه، بل لا يكون إيمان المسلم على حقيقته ما لم يجعل محبته عليه الصلاة والسلم مقدمة على كل شيء؛ روى البخاري في الصحيح من حديث أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»
وهذا الحديث وأمثاله يبين وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الوالد والولد والناس أجمعين، ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست كلاماً موزوناً يتلى في ليلة من ليالي السنة، وليست محبته قولاً يكذبه العمل، فلقد كان الصحابة أشد الناس حباً لرسول الله، و كان التابعون أشد الناس حباً لرسول الله بعد الصحابة وعلى منهجهم كان الأئمة الأربعة، هؤلاء كلهم كانوا أشد الناس حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد يستطيع أن يزعم أنه يحب رسول الله أكثر منهم، ومع ذلك ما كان أحد منهم يفعل ما يُفعل اليوم من إنشاد أشعارٍ يمدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من ليالي السنة، بدعوى أنها الليلة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أولا: المحبة اتباع:
فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم عمل واتباع لا ادعاء وابتداع، وإن الصحابة جسدوا محبتهم للنبي بتطبيق ما جاء به حرفاً حرفاً وتعليمه لمن جاء بعدهم بكل أمانة، حتى ولو أدى ذلك إلى التضحية بالمال والولد والنفس، فكانوا بحق أشد الناس حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم. بخلاف ما نحن عليه الآن ترى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها تحتفون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعملون بما جاء به من عند الله، كم من الأحكام التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم لا يعمل بها الآن؟ أين اتباع النبي في التربية؟ أين اتباعه في المعاملة مع الآخرين؟ وأين اتباعه في إخلاص العبادة لله؟ وقد قال الله جل جلاله: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} أين نحن من هذه الآية؟ بل أين المجتمع المسلم من هذه الآية؟
ـ المحب الحق يسمع ويطيع.هذا هو الذي يميز المسلم عن غيره سمعنا وأطعنا، وطبيعة الطاعة أنها أحياناً تأتي على خلاف ما تهواه النفس، ولكن المرء يقاوم نفسه ويطيع، وإلا قل لي: ما الذي يجعل المسلم في أيام البرد مثلاً يترك فراشه ويقوم لصلاة الفجر؟ إنها الطاعة.
ـ المحب الحق يتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ، ولما سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ للسائل: «أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟» قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: «فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ» [رواه مسلم]. فأين هي أخلاق القرآن في حياة المسلمين اليوم؟
ـ المحب الحق يلتمس أثر النبي صلى الله عليه وسلم في الصغيرة والكبيرة. كيف كان يأكل ويشرب؟ كيف كان يلبس؟ كيف كان يضحك ويمزح؟ كيف كان يعيش حياته العائلية؟
ثانياً: تلازم المحبة والإيمان:
فهذه هي المحبة سمعا وطاعة واتباعاً واقتداءً في الصغيرة والكبيرة، ولذلك كانت المحبة والإيمان متلازمين، لا ينفك أحدهما عن الآخر فبقدر المحبة يكون الإيمان.
روى البخاري في صحيحه من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الآنَ يَا عُمَرُ»
ونقل ابن حجر في فتح الباري عن الخطابي قال: "حب الإنسان نفسه طبع، وحب غيره اختيار بتوسط الأسباب وإنما أراد عليه الصلاة والسلام حب الاختيار إذ لا سبيل إلى قلب الطباع وتغييرها عما جبلت عليه) .
ثم يستطرد ابن حجر معلقا على كلام الخطابي فيقول: (فعلى هذا فجواب عمر أولا كان بحسب الطبع، ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والأخرى، فأخبر بما اقتضاه الاختيار ولذلك حصل الجواب بقوله: «الآن يا عمر» أي الآن عرفت فنطقت بما يجب)
وهذا ما يعبر عنه أرباب السلوك بقولهم المحبة حاملة ومحمولة؛ بمعنى أن الأعمال التي يؤمر بها المسلم وتكون عليه فيها مشقة ولكنه يأتي بها طاعة وامتثالاً، فهذا حامل للمحبة، وهناك من يجد نفسه تسابقه إلى ذلك العمل فهذا تحمله المحبة، مثل الأمر بالصيام والأمر بالإفطار.. فالأول حامل للمحبة والثاني تحمله المحبة، فأيهما أشرف الأول أم الثاني؟ الأول أشرف، والثاني أريح.
فالمحبة والإيمان متلازمان لا يقوم أحدهما بدون الآخر، ولذلك جاء في الصحيحين من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ "
فهذا حال المؤمن المحب، وأما حال غيره فهو الذي قال اله فيه وفي أمثاله: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله}
ثالثاً: أنت مع من أحببت:
فالمحبة ليست أمراً هيناً بل أمرها عظيم في الإسلام، ولذلك المسلم ينظر من يحب؟ وما يملأ قلبه ويملك عليه عقله؟ وأبناؤه من يحبون؟ لأن المحب يتأثر بمحبوبه، في سلوكه في هيئته، بل يقبل أفكاره بدون تردد، وكما يقال: حب الأشخاص يعمي، يعميك عن مساوئ المحبوب يعميك عن رؤية أخطائه، ولذلك جعل النبي صلى الله عليه وسلم من تحبه في الدنيا، تكون معه يوم القيامة، واستمع لهذا الحديث روى الشيخان من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا» قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ وَلاَ صَوْمٍ وَلاَ صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا، بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِأَعْمَالِهِمْ.
تحب لاعب كرة حتى قلدته في هيئته وطريقة تسريح شعره، تحبين ممثلة حتى سلبت عقلك وقلبك فقلدتها في حركاتها وطريقة كلامها.. فالمرء مع من أحب، فهل تحب أن تكون معه في الآخرة حيث كان أم تحب أن تكون مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؟
فلينظر المسلم في حياته مع من يحب أن يكون في الآخرة فليحبه في الدنيا، وليجتهد في اتباع أثره في الدنيا.

رابعاً: مع المحبين الصادقين:
فهذا الصحابي الجليل ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ» فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» روه مسلم
روى الطبراني في الصغير والأوسط بسنده إلى أم المؤمنين عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَاللَّهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي , وَإِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي , وَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي , وَإِنِّي لَأَكُونُ فِي الْبَيْتِ فَأَذْكُرُكَ فَمَا أَصْبِرُ حَتَّى آتِيَكَ فَأَنْظُرَ إِلَيْكَ , وَإِذَا ذَكَرْتُ مَوْتِي وَمَوْتَكَ عَرَفْتُ أَنَّكَ إِذَا دَخَلْتَ الْجَنَّةَ رُفِعَتْ مَعَ النَّبِيِّينَ , وَإِنِّي إِذَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ خَشِيتُ أَنْ لَا أَرَاكَ , فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ} [النساء: 69] (1)
خامساً: مولد النبي صلى الله عليه وسلم والإشراك بالله:
مما يدمي القلب أنك ترى في اليوم الذي تدعي الأمة أنها تحتفي بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، في ذلك اليوم بالذات يزداد الإشراك بالله على الأرض، بالتوجه إلى الأضرحة والاستغاثة بالأموات، وتكثر الشعوذة والخرافات التي جاء الإسلام بمحوها، وبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليربط البشرية برب الأرض والسماوات، وأن من بيده الأمر كله هو الله، والأموات هم المحتاجون إلى الأحياء بالاستغفار لهم، ولقد كان أول أمر الإسلام منع النبي صلى الله عليه وسلم من زيارة القبور حتى تشربت قلوب المسلمين خالص التوحيد، وارتبطت قلوبهم بخالقهم أذن في زيارة القبور" عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، فإنها تذكركم الموت " رواه الحاكم بإسناد حسن، والحديث في صحيح مسلم بدون فإنها تذكركم الموت.
ـ إياك نعبد وإياك نستعين:
هذا العهد الذي تعقده على نفسك أيها المسلم في كل يوم أكثر من سبعة عشر مرة وذلك في صلاتك، هذا لعهد الذي تعاهد به الله، ويقول عنه جل جلاله: "هذا بيني وبين عبدي" كيف تخلفه بالالتجاء إلى غيره؟ واعتقاد النفع والضر في القبور والأضرحة، فهذا هو الشرك، "أسيدي فلان اعطيني" وتُقدم الذبائح للأضرحة وسدنتها الذين يأكلون السحت فيما يقدم لهم، ولقد كان النبي قبل وفاته يدعو بهذا الدعاء:" اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد . اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " [رواه مالك في الموطأ]
ـ اجعل لنا ذات أنواط:
عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ خَرَجَ بِنَا مَعَهُ قِبَلَ هَوَازِنَ، حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى سِدْرَةِ الْكُفَّارِ، سِدْرَةٌ يَعْكِفُونَ حَوْلَهَا وَيَدْعُونَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، إِنَّهَا السُّنَنُ هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [الأعراف: 138]، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ » رواه أحمد وابن حبان واللفظ له وصححه الألباني وشعيب الأرنؤوط.
وبهذا أختم بما بدأت به الكلام، أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم طاعة واتباع لا ادعاء وابتداع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dirasat.forumaroc.net
 
محبة النبي صلى الله عليه وسلم.. طاعة واتباع لا ادعاء وابتداع؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاجتهاد والتجديد والتواصل الحضاري :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: