منتدى للتواصل مع طلبة الدراسات الإسلامية العليا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» القراءات القرآنية
الأربعاء يونيو 26, 2013 8:37 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» منهج الإمام مسلم في ترتيب صحيحه (تلخيص)
السبت فبراير 02, 2013 9:13 am من طرف أبو عمر الخطاط

» مع من يظلهم الله..2ـ وشاب نشأ في عبادة الله
الجمعة فبراير 01, 2013 11:13 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» في ظل عرش الرحمن
الإثنين يناير 28, 2013 10:34 pm من طرف أبو عبد الله الشيشاوي

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني(تتمة)
الأحد يناير 27, 2013 10:52 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني(تتمة)
الأحد يناير 27, 2013 10:50 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني(تتمة)
الأحد يناير 27, 2013 10:49 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» قراءة في كتاب "الغياثي"للجويني
الأحد يناير 27, 2013 10:46 pm من طرف أبو عمر الخطاط

» لا وِلاَدَة..بدون مَخاض:
الجمعة يناير 25, 2013 10:33 pm من طرف أبو عمر الخطاط

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 لا وِلاَدَة..بدون مَخاض:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عمر الخطاط
Admin


المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 23/01/2013
العمر : 36

مُساهمةموضوع: لا وِلاَدَة..بدون مَخاض:   الجمعة يناير 25, 2013 10:33 pm

فعلى إثر تطاول الأقزام، على سيد الأنام، حبيبنا و رسولنا وشفيعنا محمد بن الله، السراج المنير، والبدر المستنير، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، أضع هذه الكلمات بين يدي القراء الكرام، نابعة من قلب مكلوم، وفؤاد مصدوم، مما جرى ويجري، وقيل ويقال، ومضى ولا يزال، في هذا الزمان؛ زمن الغربة ولكنه ليس زمن الاغتراب، زمن القبض على الجمر ولكنه ليس زمن العض على الشجر، فما دامت أناملنا تستطيع الكتابة وألسنتا تستطيع التلفظ بالحروف، فإننا سنُلقي بهما كلمة الحق، وللحق قوة لا يصمد أمامها باطل، وللحق نور يزيل كل ظلمات، (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً) (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)

فلسنا نقول ذلك عن ضعف، ولا عن خوف، بل والله إننا لننظر بعين اليقين أن عدونا أجبن خلق الله، و إننا على يقين أن آفتنا ليست في عتاد عدونا ولا في عدته، ولكن آفتنا في أنفسنا، و داءنا بداخلنا، وإن الجرح عميق، وإن العدو ليختبرنا بالحك على الجرح، فما دام يسمع الأنين والصراخ اطمأن وعلم أن جرحنا لم يندمل بعدُ، فهو على قزامته يعلم يقيناً أن هذا الجسد الممدود طولاً وعرضاً لو استقام لقام بِبَلْعِه بِلاَ مَضْغٍ فَلَيْسَ في مستوى المضغة لقزامته، ومادام جسد أمتنا طريح الفراش فهو في مأمنٍ، لذلك يعمل عملاً دؤوبا على تفكيك كل مفاصله حتى لا يستطيع النهوض...

على إثر ما يسمى بالربيع العربي، و بدمقراطيتهم التي فرضوها قهراً على المجتمعات الإسلامية، ذَرَّت الشعوبُ الإسلاميةُ الرماد في عين العدو، باختيارهم مرشحين منهم، فكانت صفعة مؤلمة تبسم منها العدو بالتهنيئة بتطبيق الديمقراطية، لكنه أرسل دموعه بداخله من شدة الألم، ومفعولها سيسري فيه حتى يقطع أوردته بإذن الله.
فعلم أنه ضاع منه جهد عظيم لبث في تثبيته أحقاباً، فكان أن عاد ليختبر جسد أمتنا، بالإساءة إلى نبينا، وذلك ليعيد ترتيب أوراقه، رداً على انفعالات الشعوب مع تلك الأحداث، بدعوى أنها لا زالت تحتاج إلى وصاية وإلى حجر على ممتلكاتها حتى تنضج وتبلغ سن الرشد من المنظور الأمريكي، ومن ظن أن تلك الإساءة للإسلام ونبي الإسلام كانت بصفة انفرادية بدون تدبير منسق أو تخطيط مسبق من قيادات عُليا، فإنه يحتاج إلى إعادة قراءة الأحداث قراءة جيدة.. لكن مع ما قيل وما يمكن أن يقال، وما وقع وما يمكن أن يقع، فإننا نقول ما قاله ربنا سبحانهSad ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

فبقدر ما أحدثت تلك الإساءة في صدور أعداء الأمة من اليهود وأعوانهم ومن المنافقين بيننا من إخماد لهيب الحقد في قلوبهم، لما يرونه من ولادة الأمة من جديد، فهي كذلك أيقظت الشعوب الإسلامية ووحدتها فانطلقت معبرة عن ثوابتها ومحبتها لنبيها فهي نطقت بفطرتها التي ما فتئ الأعداء يخططون على طمسها بالباطل، وقلب الحقائق، وهي كذلك فرصة الدعاة الذين يحترقون من أجل إنارة الطريق للعابرين، و يكتوون من كيد المنافقين وتربصهم بهم ونعتهم لهم بأنهم أسباب التخلف والرجعية، قلت هي فرصة لهم، في تحريك القلوب وتهييج العواطف، ليس لأجل التخريب والتدمير، ولكن العمل على إزالة الغشاوة التي يحدثها المنافقون في "الصباح" وفي "المساء" وفي كل " الأحداث" مغربية كانت أو دولية، بل في كل وقت وحين، فعند ما تتحرك العواطف الجياشة بالدموع فحينئذ؛ ارم ببذرة الإيمان والثبات على الإسلام ـ كل الإسلام ـ والتحذير من المنافقين الذين يتربصون بنا الدوائر في كل وقت وحين، فإنها بإذن الله ستنمو سريعاً فالمكان قابل للغرس، والمطر ينهمر من العيون ساعتها، والقلوب متصلة بخالقها تسأله الثبات والنصر والتمكين، ولنتأمل وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية المعروف حيث يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ فقال " أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن عبداً حبشياً، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة"رواه أبو داود [صحيح الجامع 2549]

فنعود إلى واقع الأحداث وقراءتها من جهة أخرى، فنقول: إن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة ميلاد، ولا ولادة بدون مخاض، وإن كان بعض الدول الإسلامية مرت مرحلة الولادة بسلام، ووليدها في طريقه ـ إن شاء الله ـ من أجل النهوض على قدميه كما هو حال مصر، فإن هناك شعباً تآمرت عليه دول العالم إلاَّ الدولة والدولتين، وهو الشعب السوري العظيم، هذا الشعب الذي وقف ببسالة أمام القوة الغاشمة الجاثمة على صدره منذ عشرات السنين، وهي الآن مدعومة من المجوس وأذنابهم في جنوب لبنان، إضافة إلى الغطاء السياسي الروسي الصيني... ونرى في هذه الأيام حجم الخراب والدمار الذي يتعرض له الشعب السوري الأَبي، ومع ذلك بشائر النصر وحسم المعركة بدأت تلوح في الأفق خصوصاً بعد تحرير أحد المعابر على الحدود بين سوريا وتركيا ورفع عَلَم الأحرار فوقه، فهي فرصة كذلك للدول الممدة للجيش الحر بتكثيف إمداداتها له.
ومع إعادة نشر رسوم مسيئة للإسلام والمسلمين بالمجلة الفرنسية، وتحرك الشعوب شرقاً وغرباً، فإنك ترى بعين اليقين أن الأمة الإسلامية لا ينقصها في حاضرها إلاَّ قائد محنك مثل صلاح الدين يوحد صفها ويجمع شملها ويرفع راية الجهاد في سبيل الله، لإعلاء كلمة الله، وإن حرب التحرير التي خاضها الشعب الليبي الباسل، والآن يخوضها شعب سوريا الأبي مع الفرق الكبير الحاصل في سوريا في ميزان القوة العسكرية، قلت إن هذين الشعبين قدما نموذج المسلم المجاهد الذي يأبى إلاَّ أن يعيش عزيزاً أو يموت كريماً شهيداً ولا يرضى المذلة والمهانة في دينه ولا في عِرْضه.. لكن الذي يبعث الخجل، ويكدر العيش، ويدمي القلب، أن تنظر إلى الفرسان يتسابقون إلى الجنان، يرفعون أصواتهم بالتكبير على إثر القصف تلو القصف، وتحليق الطائرات فوقهم ينتظر الواحد منهم في كل لحظة أن ينطق الشهادة معلناً انتقال روحه من كدر الدنيا وتعبها إلى صفاء الآخرة ونعيمها، وتنظر إلى نفسك فتجدك بين أولادك وأهلك في أمان وأمن، وما رأت عيناك صاروخا ولا قذيفة سقطت بجانبك، ولا شعرت بخوف من تحليق مروحية فوقك..

نزف الْبكاء دموع عَيْنِك فاسْتَعِرْ ... عيناً لِغَيْرِك دَمْعُها مِدْرَارُ
من ذَا يُعيرُك عينَه تَبْــكي بهَا ... أَرَأَيْت عيناً لِلدُّموع تُعَارُ؟
آه يا أبا محجن ترى كيف كنت تشعر وأنت ترى السيف يخطب في معركة القادسية، وقد أوتي فصل الرِّقاب، وتستشعر تَنَزُّل أفواج ملائكة الرحمة مشيعة وفود الرحمن، وملائكة العذاب تنتزع أرواح المجرمين لتقذف بها إلى العذاب الأليم، حتى قلت:
كَفَى حُزْنًا إِنْ تَلْتَقِيَ الْخَيْلُ بِالْقِنَا... وَأُتْرَكَ مَشْـدُودًا عَـلَيَّ وَثَاقِيَا
إِذَا شِئْتُ عَنَّانِي الْحَدِيدُ وَغُلِّقَتْ ... مَصَارِيعُ مَنْ دُونِي تُصَمَّ الْمُنَادِيَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dirasat.forumaroc.net
 
لا وِلاَدَة..بدون مَخاض:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاجتهاد والتجديد والتواصل الحضاري :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: